أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني
96
تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )
چه باشد ؟ آنگه انگشت بسترد و از پيش خود دور كرد ، گفتند : يا امير المؤمنين اين بر تو حرام است ؟ - گفت : نه و ليكن نه من راعى رعيّتى ام ؟ كى روا دارم كه در رعاياى من بسيار كس باشند كه ايشان آرزومند اين و كمتر ازين باشند و من ازين بخورم ؟ ! اگر امروز اين كنم فردا بقيامت خداى را چه جواب دهم « 1 » ؟ ! آنگه اين بيت انشاء كرد : و حسبك داء ان تبيت ببطنة * و حولك أكباد تحنّ الى القدّ
--> ( 1 ) ابو الفتوح ( ره ) در اينجا نسبت بذمّ و نكوهش « اذهاب طيّبات در حيات دنيا » بيانات بسيار بسيار نفيسى دارد دوست ميدارم كه آنها را به عين عبارت او در اينجا بيارم اگرچه طولى داشته باشد و آن اين است ( ج 5 چاپ اول ص 58 - 60 ) : « ابو هريره گفت : و اللّه كه طعام ما با رسول نبودى الّا الاسودان ، التمر و الماء ؛ الّا خرما و آب ؛ و از اين طعامها كه شما خوريد ما نشناسيم . عبد اللّه بن قيس الاشعرى گفت : روزى با رسول خداى بيرون بوديم باران بما رسيد بوى ناخوش پديد آمد از ما چون بوى گوسفند ؛ از آنكه جامهاى ما از پشم گوسفندان بود و كلام امير المؤمنين على صلوات اللّه و سلامه عليه از اين معنى مشحونست و خطبههاى او در اين معنى بسيار است على الخصوص خطبهء كه مفضّل بن عمر روايت كرد از صادق جعفر بن محمّد از پدرانش از امير المؤمنين صلوات اللّه و سلامه عليه كه حضرت امير المؤمنين خطبه كرد روزى و در آنجا گفت . و اللّه ما دنياكم عندى الّا كسفر على منهل حلّوا ، اذا صاح بهم صائحهم فارتحلوا ، و لا لذّتها فى عينى الّا كحميم اشربه غسّاقا ، أو علقم أتجرّعه زعاقا ، او سمّ أفعاة اسقاه دهاقا ، او قلادة من نار أرهقها خناقا ، و لقد رقعت مدرعتى هذه حتّى استحييت من راقعها ؛ و قال لى : اقذف بها قذف الاتن ؛ لا يرتضيها ليرقعها ، فقلت له : اعزب عنّى فعند الصباح يحمد القوم السّرى ، و ينجلى عنهم غيابات الكرى ، و اللّه لو شئت لتسربلت بالعبقرىّ المنقوش من ديباجكم ، و لشربت الماء الزلال برقيق زجاجكم ، و لأكلت لباب البرّ بصدور دجاجكم ، و لكنّى أصدّق اللّه جلّت عظمته حيث قال : من كان يريد الحيوة الدّنيا و زينتها نوفّ اليهم أعمالهم و هم فيها لا يبخسون ، اولئك الذين ليس لهم فى الاخرة الّا النار ، فكيف أستطيع الصبر على نار لو قذفت بشررة من شررها الى الارض لا حرقت نبتها ، و لو اعتصمت نفس بقلة لا نضجتها و هيّح النار فى قلتها ، و أيّما خير لعلى ان يكون عند ذى العرش مقرّبا أو يكون فى اللظى